
في رؤية تحليلية لافتة، كشف أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، عن قناعته بالوجهة الأمثل للنجم المصري محمد صلاح بعد نهاية رحلته مع ليفربول الإنجليزي. يرى ميدو أن الانتقال إلى روما الموسم القادم سيكون إضافة نوعية كبيرة لـ «الفرعون»، خاصة مع مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنح اللاعب منصة أوروبية مرموقة لمواصلة تألقه.يلا شووت
تتجاوز رؤية ميدو مجرد التفضيل الشخصي، لتلامس جانباً تكتيكياً حيوياً يتعلق باستدامة الأداء. يشير إلى أن الرتم في الدوري الإيطالي أبطأ بكثير من نظيره في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا التباين في سرعة اللعب، بحسب ميدو، سيتيح لمحمد صلاح الاستمرار في تقديم مستويات عالمية ضمن صفوف الأندية الكبرى لموسمين إضافيين على الأقل، مستفيداً من بيئة كروية قد تكون أقل استنزافاً بدنياً، مما يمدد من عمره الافتراضي في قمة كرة القدم الأوروبية.
بينما يقدم ميدو تحليله الخاص، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم حسم مستقبل محمد صلاح عقب انتهاء مشاركته المتوقعة في كأس العالم 2026. تداولت تقارير صحفية إيطالية مؤخراً ارتباط اسم صلاح بيوفنتوس، بناءً على رغبة المدرب لوتشيانو سباليتي، إلى جانب عروض قوية من أندية بارزة في الدوري السعودي، أبرزها الهلال. كما شملت التكهنات إمكانية عودته إلى روما، واهتمام تركي من عملاقي إسطنبول، جالطة سراي وفنربخشة، مما يعكس حجم الاهتمام العالمي بخدمات اللاعب.
من المنتظر أن يحسم محمد صلاح قراره النهائي بعد دراسة متأنية لجميع الخيارات المتاحة أمامه عقب انتهاء منافسات كأس العالم، في خطوة استراتيجية تحدد ملامح الجزء الأخير من مسيرته الكروية الحافلة.